top of page
جراحة الفتق
آخر الأخبار والمقالات حول الفتاق
جراحات الفتق في مصر

تخلص من آلالام الفتق الآن وللأبد
الأكثر قراءة
أحدث المقالات






















Search


كيف أعدنا صياغة جراحات الفتق الضخم في مصر والشرق الأوسط؟
الفصل الأول: الحكاية التي تبدأ من "التردد" كانت الحاجة "فاطمة" تجلس في زاوية غرفتها، تنظر إلى ثوبها الفضفاض بحزن انطبع على ملامحها. لم تكن تتعرف على جسدها؛ فالبطن التي كانت يوماً رمزاً للعافية، تحولت بسبب الفتق المتكرر إلى كتلة ضخمة بارزة تجعلها غير قادرة على الحركة، أو التنفس بارتياح، أو حتى القيام بأبسط الواجبات المنزلية وسط عائلتها. "يا حاجة فاطمة، الفتق عندك ضخم جداً، والعملية خطيرة ونسبة رجوعه عالية"، كانت هذه الجملة هي القاسم المشترك في كل عيادة تزورها. تحول الفتق الضخم


قنبلة موقوتة في جسدك: كيف تحولت "كتلة صغيرة" إلى معركة خاسرة مع الجراحة المفاجئة؟
كانت البداية بسيطة للغاية، مجرد بروز صغير يظهر أسفل بطن "محمود" (52 عاماً) عندما يسعل أو يحمل شيئاً ثقيلاً. لم يكن هناك ألم يُذكر، فقط شعور طفيف بالضيق يزول بمجرد الاستلقاء على الظهر. "إنه مجرد فتاق بسيط، سأهتم به لاحقاً".. كانت هذه العبارة هي الخطأ الأكبر الذي ارتكبه محمود في حياته. نصحه أصدقاؤه بارتداء حزام الفتاق الضاغط، وظن أن المشكلة قد حُلت. مرت الأشهر، وتناسى محمود الأمر تماماً، غير مدرك أنه يتعايش مع قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة داخل جسده. وفي ليلة دافئة من ليالي


من رحم الألم تولد الآمال: كيف أعادت تقنية eTEP TAR صياغة جراحات الفتاق المعقدة في مصر؟
في اروقة العيادات والمستشفيات، تُحكى آلاف القصص يوميًا، لكن قصص مرضى "الفتاق المعقد" أو "المرتجع" تحمل دائمًا غصة خاصة. هؤلاء المرضى الذين خاضوا تجربة الجراحة مرة واثنين، واستيقظوا ليجدوا أن الألم عاد، وأن الفجوة في جدار البطن أصبحت أكبر، يسيطر عليهم شعور واحد: اليأس. كان "أحمد" (45 عامًا) أحد هؤلاء. بعد ثلاث جراحات تقليدية فاشلة لعلاج فتاق بطني كبير، تحولت حياته إلى كابوس. لم يعد قادرًا على ممارسة عمله، أو اللعب مع أطفاله، بل وأصبح شكل بطنه المشوه مصدرًا دائمًا للإحراج والاك

تخلص من كل آلالام الفتق
مع دكتور محمد عصمت استشاري جراحات الفتق وعضلات البطن
bottom of page
