top of page

الأكثر قراءة 

دكتور محمد عصمت

دكتور محمد عصمت

تابعانا صفحتنا

دعنا نساعدك

01033030065

01033030064

جراحة الفتق

كيف أعدنا صياغة جراحات الفتق الضخم في مصر والشرق الأوسط؟

  • 4 hours ago
  • 3 min read

الفصل الأول: الحكاية التي تبدأ من "التردد"

كانت الحاجة "فاطمة" تجلس في زاوية غرفتها، تنظر إلى ثوبها الفضفاض بحزن انطبع على ملامحها. لم تكن تتعرف على جسدها؛ فالبطن التي كانت يوماً رمزاً للعافية، تحولت بسبب الفتق المتكرر إلى كتلة ضخمة بارزة تجعلها غير قادرة على الحركة، أو التنفس بارتياح، أو حتى القيام بأبسط الواجبات المنزلية وسط عائلتها.

"يا حاجة فاطمة، الفتق عندك ضخم جداً، والعملية خطيرة ونسبة رجوعه عالية"، كانت هذه الجملة هي القاسم المشترك في كل عيادة تزورها. تحول الفتق الضخم من مجرد مشكلة طبية إلى "عزلة" حقيقية تبعدها عن تفاصيل حياتها وحركتها وسط أولادها وأحفادها.

قصة الحاجة فاطمة ليست حالة فردية، بل هي معاناة تعيشها العديد من السيدات والرجال الذين يعانون من الفتق الضخم (Giant/Loss of Domain Hernia)، حيث تخرج الأمعاء والأحشاء الداخلية من تجويف البطن لتستقر تحت الجلد مباشرة، مما يغير من فسيولوجية وجغرافيّة الجسد بالكامل.

الفصل الثاني: لماذا الفتق الضخم ليس "فتقاً عادياً"؟

عندما يتجاوز الفتق حجماً معيناً، تتردد معظم المستشفيات في التدخل الجراحي التقليدي. والسبب وراء ذلك علمي ودقيق للغاية؛ فإذا قام الجراح بإجبار الأحشاء المهاجرة على العودة إلى تجويف البطن الضيق بشكل مفاجئ وقام بإغلاق الجرح بغرز تقليدية تحت ضغط شديد، سيحدث ما يسمى بمتلازمة زيادة ضغط البطن.

هذا الارتفاع المفاجئ في الضغط داخل الجسم قد يؤدي إلى مشاكل وخيمة، من أبرزها الفشل الحاد في التنفس نتيجة اندفاع الحجاب الحاجز لأعلى، وتأثر تدفق الدم للأعضاء الحيوية، فضلاً عن احتمالية فشل العملية وانفجار الجرح مجدداً.


الحقيقة الطبية المؤكدة: علاج الفتق الضخم لا يعني مجرد "رتق أو إغلاق فتحة"، بل يعني إعادة بناء "تجويف متكامل" يتسع للأعضاء مجدداً دون الإخلال بوظائف الجسم الحيوية.


الفصل الثالث: سر التميز.. رؤية الدكتور محمد عصمت في العلاج "الفسيولوجي"

هنا تبدأ حكايتنا نحن.. في أكبر مركز متخصص في جراحات الفتق في مصر والشرق الأوسط، تحت قيادة وإشراف الدكتور محمد عصمت، رائد جراحات الفتاق. نحن لم ننظر يوماً إلى الفتق الضخم كمعركة قوة لإجبار الأحشاء على الدخول، بل وضع د. محمد عصمت منهجاً طبياً يعتمد على ذكاء فسيولوجي يحترم طبيعة الجسد وعضلاته من خلال تقنيات عالمية حديثة تُطوّع جدار البطن ليعود لوظيفته الطبيعية:

1 تقنية فصل المكونات (Component Separation): بدلاً من شد العضلات بقوة مفرطة، يقوم د. محمد عصمت بفصل طبقات عضلات البطن بحرفية شديدة لزيادة مساحتها وتجويفها الداخلي. هذا يتيح إعادة الأمعاء إلى مكانها الطبيعي وإغلاق البطن تماماً بالاعتماد على عضلات المريض الطبيعية وبأريحية تامة، دون أي ضغط زائد.

2 التجهيز الكيميائي وعلم الفسيولوجي: في الحالات فائقة الضخامة، نستخدم تقنيات حديثة لحقن مواد طبية معينة في عضلات الجانبين قبل الجراحة بأسابيع، مما يؤدي إلى استرخاء العضلات وتمددها تدريجياً، لتهيئتها لاستقبال الأحشاء بسلام وأمان.

3 شبكات الدعم ثلاثية الأبعاد: لا نضع أي شبكة تقليدية؛ بل يختار د. محمد عصمت بعناية شبكات فسيولوجية متطورة تتناغم مع أنسجة الجسم، وتُثبت في مكانها التشريحي الصحيح خلف العضلات، لتضمن عدم ارتجاع الفتق نهائياً مع الحفاظ الكامل على مرونة الحركة والتنفس.

الفصل الرابع: لغة الإنجاز.. ريادة وتجارب تكللت بالنجاح

إن الريادة لا تُمنح بالشعارات، بل تُكتسب بالخبرة الممتدة وعدد الساعات الطويلة التي نقضيها داخل غرف العمليات لإعادة الأمل للمرضى.

ويفخر مركزنا بتوثيق أكثر من 600 حالة فتق ضخم تم علاجها بنجاح ساحق تحت يد الدكتور محمد عصمت، مما جعلنا نتبوأ المرتبة الأولى ونكون المركز الأكثر خبرة وعدداً في هذا التخصص على مستوى الشرق الأوسط بأكمله.

وبفضل الاعتماد على التصليح الفسيولوجي المتطور الذي يطبقه د. محمد عصمت، استطعنا خفض نسب ارتجاع الفتق لتكاد تكون منعدمة تماماً. وراء هذا الإنجاز يقف فريق طبي متكامل يضم نخبة من أبرز أساتذة الجراحة المتخصصين حصرياً في ترميم جدار البطن.

خلف كل حالة من تلك الحالات الـ 600، هناك قصة نجاح إنسانية تستحق أن تُروى؛ فهناك أم استعادت صحتها، وجدة عادت لتتحرك بحرية وسط أحفادها، ومريض كان يظن أن حياته توقفت، فكتب الله له فصلاً جديداً من العافية بين أيدينا.

الفصل الخامس: النهاية السعيدة تبدأ بقرار

نعود للحاجة فاطمة.. التي دخلت مركزنا وهي تحمل يأساً وخوفاً لازمها لسنوات. بعد دراسة حالتها بدقة فائقة بواسطة الدكتور محمد عصمت وفريقنا المتكامل (من جراحين، واستشاريي تخدير، وأخصائيي تأهيل فسيولوجي)، خضعت لعملية "إعادة بناء جدار البطن فسيولوجياً".

اليوم، الحاجة فاطمة تمشي، وتتحرك في بيتها ببطن مستوية مشدودة، وبنَفَسٍ مستقر مرتاح، والابتسامة لا تفارق وجهها. نحن لم نعد لها المظهر المتناسق لجسدها فحسب، بل أعاد لها د. محمد عصمت وظيفة جسدها الحيوية وحريتها في الحياة.

رسالتنا إليكِ وإلى كل مريض:

إذا كنتِ أو كان أحد تحبونه يعاني من فتق ضخم، وتم إخباؤكم بأن "الحالة معقدة" أو "مستحيلة"، فتذكروا دائماً أن للمستحيل حلاً، وللأمل مركزاً تخصصياً يحضنه.

نحن هنا في أكبر مركز تخصصي لجراحات الفتق في مصر وبقيادة الدكتور محمد عصمت، نمتلك الخبرة الأكبر، والأدوات الأحدث، والقلوب التي تتسع لمعاناتكم لتخرجوا من عندنا وتبدأوا حياتكم من جديد بصحة وعافية.

لا تنتظروا.. تواصلوا معنا اليوم، ودعوا الدكتور محمد عصمت يكتب معكم قصة نجاح جديدة!

للتواصل:

01033030065

01033030064





 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page