top of page
جراحة الفتق
آخر الأخبار والمقالات حول الفتاق
جراحات الفتق في مصر

تخلص من آلالام الفتق الآن وللأبد
الأكثر قراءة
أحدث المقالات






















Search


عندما يفقد البيت عموده الفقري: حكاية "صابر" مع لغز الظهر المكسور ووهم الحزام!
لم يكن "صابر" يدرك أن جسده عبارة عن بناء هندسي دقيق، وأن هذا الانتفاخ الصغير الذي ظهر أسفل بطنه قبل سنوات سيكون السبب في تعكير صفو حياته بالكامل. في البداية، كأي رجل شرقي مشغول بدوّامة الحياة والعمل، تعامل مع الفتق كأنه مجرد "مشكلة تجميلية" أو عيب بسيط في المظهر. كان يردد دائمًا: «هو مجرد بروز صغير لا يؤلم، سأرتدي حزامًا ضاغطًا وينتهي الأمر». لكن الفتق لم يكن ينوي البقاء صغيرًا. مع مرور السنوات، تحول البروز الصغير إلى "فتق ضخم"، ومعه بدأت حياة صابر تأخذ مسارًا غريبًا ومليئًا


كيف أعاد الدكتور محمد عصمت رسم هندسة "جدار البطن" في مصر والشرق الأوسط؟
كانت الأجواء في صالونات الأطباء وأروقة المستشفيات تفوح بنبرة عتاب حانية، لا تخلو من دهشة مستترة. الكل ينظر إلى الطبيب الشاب، الحاصل على الدكتوراه، والمتمكن من أدق جراحات السمنة والمناظير، ويسألونه بعجب: «يا دكتور محمد، المجال واسع، وجراحات السمنة في ذروة بريقها.. لِمَ تحصر نفسك وتضع تركيزك الأكبر في جراحات الفتق وجدار البطن؟» في العرف الطبي التقليدي، كان يُنظر إلى الفتق كعملية "روتينية"، إجراء أولي يمر عليه الجراح في بداية طريقه ثم يمضي لما هو "أعقد". لكن الدكتور محمد عصمت بخ


حينما تُشفى الكُلى ويشتكي جدار البطن: قصة انتصار الدكتور محمد عصمت في علاج فتاق الخاصرة المعقد"
الفصل الأول: الألم الذي غيّر مسار الفرحة قبل عامين، خاضت السيدة "منى" معركة كبرى مع الفشل الكلوي، وتكللت رحلتها بالنجاح بعد عملية جراحية دقيقة لاستئصال حصوة متشعبة وإنقاذ الكلية. تنفست عائلتها الصعداء، وظن الجميع أن المعركة قد انتهت بانتصار الصحة والعافية. لكن بعد مرور عدة أشهر، بدأت "منى" تلاحظ شيئاً غريباً؛ انتفاخاً صغيراً يظهر عند موضع جرح العملية القديم في جانب بطنها. بمرور الأسابيع، بدأ هذا الانتفاخ يكبر ويتسع، ويتحول إلى كتلة مشوهة ومؤلمة تمنعها من الانحناء، أو حمل الأش

تخلص من كل آلالام الفتق
مع دكتور محمد عصمت استشاري جراحات الفتق وعضلات البطن
bottom of page
