top of page

الأكثر قراءة 

دكتور محمد عصمت

دكتور محمد عصمت

تابعانا صفحتنا

دعنا نساعدك

01033030065

01033030064

جراحة الفتق

حينما تُشفى الكُلى ويشتكي جدار البطن: قصة انتصار الدكتور محمد عصمت في علاج فتاق الخاصرة المعقد"

  • 4 hours ago
  • 3 min read

الفصل الأول: الألم الذي غيّر مسار الفرحة

قبل عامين، خاضت السيدة "منى" معركة كبرى مع الفشل الكلوي، وتكللت رحلتها بالنجاح بعد عملية جراحية دقيقة لاستئصال حصوة متشعبة وإنقاذ الكلية. تنفست عائلتها الصعداء، وظن الجميع أن المعركة قد انتهت بانتصار الصحة والعافية.

لكن بعد مرور عدة أشهر، بدأت "منى" تلاحظ شيئاً غريباً؛ انتفاخاً صغيراً يظهر عند موضع جرح العملية القديم في جانب بطنها. بمرور الأسابيع، بدأ هذا الانتفاخ يكبر ويتسع، ويتحول إلى كتلة مشوهة ومؤلمة تمنعها من الانحناء، أو حمل الأشياء، أو حتى التنفس بسلاسة أثناء المشي.

عندما زارت الأطباء، جاء التشخيص الصادم: "فتق جراحي بعد عمليات الكلى" (Incisional Hernia after Renal Surgery). ولم يكن فتقاً عادياً، بل كان فتقاً في الخاصرة والجدار الجانبي للبطن، وهو من أعقد أنواع الفتاق التي يصعب التعامل معها تقليدياً.


الفصل الثاني: لماذا يُعد فتق جراحات الكلى معضلة طبية؟

شرح الأطباء لمنى أن الوصول إلى الكلية جراحياً يتطلب فتحاً في منطقة الخاصرة (Flank incision). هذه المنطقة تتميز بتركيبة تشريحية معقدة للغاية؛ حيث تلتقي فيها عضلات البطن الجانبية مع الأعصاب المغذية للجدار الأمامي للبطن.

عند حدوث الفتق في هذه المنطقة، لا نواجه مجرد "فجوة" في العضلات، بل نواجه تحديات شرسة:

1 ضعف العضلات والضمور: غالباً ما تكون العضلات الجانبية قد تعرضت للارتخاء أو تلف بعض أليافها العصبية أثناء جراحة الكلية الأولى، مما يجعلها ضعيفة وغير قادرة على مقاومة ضغط الأحشاء.

2 غياب الحواف الصلبة: على عكس الفتق السري أو الإربي، لا توجد في الخاصرة عظام أو أنسجة سميكة قريبة يمكن للجراحين التقليديين تثبيت الشبكة العلاجية فيها بسهولة.

3 مخاطر الارتجاع العالية: إذا تم إغلاق هذا الفتق بالطرق القديمة (شد العضلات عشوائياً)، فإن نسبة ارتجاعه وفشل العملية تتجاوز 40% في كثير من المراكز غير المتخصصة.

تحولت حياة منى إلى جحيم من الخوف والتردد، والكل يجمع على أن: "العملية في هذه المنطقة خطيرة ونسبة فشلها مرتفعة".

الفصل الثالث: بارقة الأمل ورؤية الدكتور محمد عصمت

وسط أمواج اليأس، أرشدها أحد الأطباء إلى الوجهة الصحيحة: "اذهبي إلى الدكتور محمد عصمت، رائد جراحات الفتاق في مصر".

في مركزنا المتخصص، استقبل الدكتور محمد عصمت السيدة منى بابتسامته المعهودة التي تبث الطمأنينة في القلوب. نظر إلى أشعتها وفحص حالتها ليس كجراح يريد "خياطة جرح"، بل كمهندس تشريحي يريد إعادة بناء جدار البطن وظيفياً وفسيولوجياً.

قال لها د. محمد عصمت كلمته الشهيرة: "يا مدام منى، الفتق في منطقة الكلى يحتاج إلى احترام طبيعة العضلات والأعصاب، نحن لا نَشُد الأنسجة الضعيفة، بل نُعيد بناءها وتدعيمها بأسلوب فسيولوجي ذكي".



الفصل الرابع: التميز والابتكار في مركز الدكتور محمد عصمت

تميز مركزنا بقيادة الدكتور محمد عصمت في علاج فتق جراحات الكلى لا يأتي من فراغ، بل يعتمد على تطبيق أحدث البروتوكولات العالمية التي جعلت المركز واجهة للمرضى من مصر والشرق الأوسط:

الترميم الفسيولوجي ثلاثي الأبعاد: لا يقوم الدكتور محمد عصمت بوضع شبكة سطحية تحت الجلد (وهي الطريقة التي تسبب الفشل دائماً)، بل يقوم بزرع شبكات متطورة للغاية في الفراغات العميقة خلف العضلات (Retroperitoneal & Preperitoneal space)، مما يضمن تثبيتها بأمان تام وتناغمها مع أنسجة الجسم دون التأثير على الكلية أو الأحشاء.

تقنيات تحرير العضلات (TAR - Transversus Abdominis Release): في الحالات الكبيرة والفتوق الضخمة الناتجة عن جراحات الكلى، يطبق د. محمد عصمت هذه التقنية العالمية المتقدمة، والتي تسمح بإرخاء العضلات المشدودة وتوسيع تجويف البطن لإعادة الأحشاء لمكانها الطبيعي وإغلاق الفتق بدون أي ضغط زائد قد يؤثر على التنفس.

الحفاظ على التروية العصبية: يتم التعامل بحذر شديد مع الأعصاب المغذية لجدار البطن لتجنب حدوث أي ضمور مستقبلي في العضلات، مما يحافظ على قوة وقوام البطن على المدى الطويل.


الفصل الخامس: النهاية السعيدة.. العودة إلى الحياة المستقرة

دخلت السيدة منى غرفة العمليات في مركزنا وهي تشعر بالخوف، ولكنها كانت تثق في خبرة رائد جراحات الفتاق. استغرقت العملية ساعات من الدقة المتناهية، خرجت بعدها منى ببطن متناسقة ومستوية، ودون أي مضاعفات تذكر.

اليوم، وبعد مرور أشهر على العملية، تمارس منى حياتها الطبيعية بالكامل؛ تطهو لعائلتها، تتحرك بحرية، وتضحك دون خوف من ظهور ذلك الانتفاخ المؤلم مجدداً. لقد استعادت منى عافيتها وحريتها بفضل الله ثم بفضل التشخيص الدقيق واللمسة الشافية للدكتور محمد عصمت.

رسالتنا لكل مريض:

إن الفتق الناتج بعد عمليات الكلى أو المسالك البولية هو تحدٍ جراحي حقيقي، والتهاون فيه أو إجراؤه بطرق تقليدية قد يؤدي إلى مضاعفات معقدة.

إذا كنت أنت أو أي شخص عزيز عليك يعاني من هذه المشكلة، وتم إخباركم بأن الحالة صعبة أو في مكان معقد، فلا تترددوا. نحن في مركز الدكتور محمد عصمت نمتلك الخبرة الأكبر، والحلول الفسيولوجية الأحدث، والريادة التي جعلتنا الملاذ الآمن لأصعب حالات الفتق في مصر والشرق الأوسط.

صحتكم أمانة.. تواصلوا معنا اليوم، وابدأوا رحلة التعافي الأكيد مع الدكتور محمد عصمت!

للتواصل

01033030065

01033030064

 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
bottom of page